١ - عدم الاطراد في تسمية الأعلام، وإطلاق لقب «الإمام» على علمين مختلفين - وهما: الجويني، والرازي - دون تفرقة بينهما، مما قد يوقع القارئ في الخطأ والوهم (^١).
- متابعة ابن اللحام لمختصر الروضة فيما تراجع عنه الطوفي في شرحه، وذلك في: تعريف التقسيم في الأسئلة الواردة على القياس (^٢)، وفي مَوْرِد القول بالموجب (^٣)، وفي بنائه رجحان رواية أكابر الصحابة على
_________________
(١) انظر ما تقدم من كلام على منهج المصنف في الأعلام في المطلب الثالث من الفصل الثاني (ص/ ٦١ - ٦٣).
(٢) انظر: (ص/ ٣٢٦) من المتن، ومختصر الروضة (٤٧٤)، وشرح مختصر الروضة (٢/ ٤٩١ - ٤٩٢).
(٣) انظر: (ص/ ٣٣٧ - ٣٣٨) من المتن، ومختصر الروضة (٤٨٦ - ٤٨٧)، وشرح مختصر الروضة (٣/ ٥٥٧ - ٥٥٨).
[ ٧١ ]
غيرهم؛ على رجحان رواية الخلفاء الأربعة (^١).
٣ - لم يذكر المصنف مسألة سد الذرائع والخلاف فيها.
٤ - اعتمد المصنف في صياغة المتن على غيره، وهو في الأغلب - إلا ما ندر - ناقل بالألفاظ عن غيره، ومع ذلك لم يبين المصادر التي اعتمدها في بناء متنه (^٢).
وبعد: فهذه ملاحظات اقتضتها الدراسة، ولا تنتقص من مقدار هذا الكتاب، وما فيه من محاسن ومزايا، فهو كالبحر ملئ دررا فاغرف منه ما شئت.
* * *
_________________
(١) انظر: (ص/ ٣٧١) من المتن، ومختصر الروضة (٥٢٨ - ٥٢٩)، وشرح مختصر الروضة (٣/ ٦٩٧).
(٢) انظر ما تقدم في المطلب الرابع من الفصل الثاني (ص/ ٦٤ - ٦٩).
[ ٧٢ ]
- ج -