ثبتت نسبة الكتاب للمؤلف ابن اللحام بعدة أمور:
١ - وردت نسبته إليه في صفحات عنوان المخطوطات عدا نسخة (الأصل) فإنه كُتب في صفحة العنوان بخط حديث مغاير: «للحنبلي»، وهذه النسبة تصلح لابن اللحام.
٢ - وردت نسبته له في مقدمات النسخ الخطية، عدا نسخة (الأصل)، فلم يُذكر فيها اسم المؤلف في المقدمة.
٣ - أحال ابن اللحام في كتابنا هذا (^١) لكتابه الآخر «القواعد» (^٢)، وكتاب «القواعد» قد ثبتت نسبته لابن اللحام (^٣).
٤ - نسبة أهل التراجم هذا الكتاب لابن اللحام (^٤).
٥ - من نقل عن ابن اللحام من كتابه هذا، أو استفاد منه؛ نَسَبه له (^٥).
٦ - نسبه له شارح الكتاب الجراعي في مقدمة شرحه (^٦).
_________________
(١) انظر: (ص/ ١٦٩) من المتن.
(٢) انظر: القواعد (٢/ ٥٤٩ - ٥٥٩).
(٣) انظر: مقدمة تحقيق القواعد (١/ ٩٤ - ٩٦).
(٤) انظر: الضوء اللامع (١٠/ ٢٣٥)، الجوهر المنضد (٣، ١٥، ٨٣)، المنهج الأحمد (٥/ ٢٥٦)، شذرات الذهب (٩/ ٤٥٤ - ٤٥٥، ٩/ ٥٠٥). وانظر: ما تقدم قريبًا في المطلب الأول من الفصل الثاني (ص/ ٥٠ - ٥١).
(٥) انظر ما تقدم قريبًا في المطلب الأول من الفصل الثاني (ص/ ٥٠ - ٥١)، وكذلك ما سيأتي في المطلب الثاني من الفصل الثاني (ص/ ٥٦).
(٦) انظر: شرح مختصر أصول الفقه للجراعي (١/¬٥).
[ ٥٤ ]