أحمد الله تعالى وحده على ما يسر وأعان، فله الحمد في كلِّ حِينٍ وآن، ربنا لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك، فلك الحمد، ولك الشكر.
وإني ورسالتي هذه ما أنا إلا ثمرة والدي اللذين ربيا وعلما وأحسنا ووجها، حتى استوى العود، واشتدَّ السَّاعد، ولا زالت أفضالهما تتوالى، فاللهم ارض عنهما وأحسن إليهما، وبارك في أعمارهما.
ثم إني أتقدم بالشكر الجزيل والثناء الجميل لجامعة القصيم، ولكلية الشريعة وقسم أصول الفقه وأعضائه، وأخص بالذكر مشرف الرسالة الأستاذ الدكتور: صالح بن سليمان اليوسف - عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم - على قبوله الإشراف على رسالتي، وعلى ما بذله من نصح وتوجيه واهتمام، كما أشكر أعضاء لجنة المناقشة الأستاذ الدكتور وليد بن علي الحسين - عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم -، والدكتور حمزة حسن محمد الأمين - عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم - على قبولهما مناقشة الرسالة وقراءتها، وإبداء رأيهم فيها، وما أمدُّوني به من ملحوظات وتوجيهات، كما أشكر الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن محمد العويد - عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم - الذي كان نعم الموجه والناصح، وعليه أخذت وزملائي مادة في
[ ٩ ]
التحقيق، أفادنا فيها وفي غيرها أيما إفادة.
ثم الشكر موصول للشيخ الدكتور محمد بن طارق الفوزان الناصح الأمين، والمرشد المعين، فكم نهلت منه واستفدت، وعن رأيه صَدَرْت.
وكذلك أشكر الشيخ الدكتور منصور بن عدنان العتيقي على سعيه في نشر الكتاب، وحرصه وحثه على ذلك.
وختاما أزجي شكري لأهل بيتي الذين ساندوني وأعانوني وأحسنوا صحبتي فترة إعدادي الرسالة، فكم لهم علي من فضل.
هذا وشكري يقصر عن توفية - من ذكرتُ - حقهم، فجزاهم الله عني خيرا، وأحسن لهم أجرا، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبيه الأمين، وآله وصحبه الغر الميامين.
[ ١٠ ]