هذا الكتاب ذكره منسوبًا لابن اللحام كل من:
ابن المبرد في «الجوهر المنضد» (^٣)، والعليمي في «المنهج الأحمد» (^٤)،
_________________
(١) انظر: الجوهر المنضد (٨٣).
(٢) وهو مطبوع بتحقيق د. ناصر السلامة.
(٣) انظر: الجوهر المنضد (٨٣).
(٤) انظر: المنهج الأحمد (٥/ ١٩١).
[ ٣٣ ]
و«الدر المنضد» (^١)، وابن العماد في «شذرات الذهب» (^٢).
وهذا الكتاب عمل على كتاب لابن رُزَيْن اسمه «النهاية» اختصر فيه ابن رُزَيْن كتاب الهداية لأبي الخطاب، ولكنه توفي شهيدًا … نحسبه كذلك - ولم يُحرّره، فقام ابن اللحام بتبييضه، مقيدا ما أطلقه، وموضحا ما أبهمه، وزاده مسائل وروايات وأوجها، وقواعد وفوائد مهمة (^٣).
قال ابن المبرد: «وأُخبرت أنه لما صنفه أراه ابن رجب، فرم به، وقال: لقد قرطمت (^٤) العلم» (^٥).