فتولى نيابة الحكم عن القاضي علاء الدين بن علي بن المُنَجَّى بدمشق (^٨)، ورافقه في النيابة: تقي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن
_________________
(١) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٨).
(٢) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤).
(٣) انظر: الضوء اللامع (٥/ ٣٢١).
(٤) انظر: المنهج الأحمد (٥/ ١٩٠)، الدر المنضد (٥٩٦).
(٥) انظر: شذرات الذهب (٩/ ٥٢).
(٦) انظر: نيل الأمل (٣/ ٦٣).
(٧) انظر: الدر الوافر (١٨٥).
(٨) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٧)، درر العقود (٢/ ٤٨٣)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)، =
[ ٢٦ ]
مفلح بن محمد (^١).
وكان ابن اللحام مقصودًا بالقضاء (^٢)، وما ذاك إلا لحسن سيرته فيه، ووصفه بأقضى القضاة: ابن ناصر الدين (^٣)، وابن المبرد (^٤).
وقد ترك ابن اللحام نيابة القضاء بدمشق آخر عمره (^٥)، وهاجر للقاهرة كما تقدم ذكره في المطلب الثالث من الفصل الأول، وقد قيل: إنه عُرض عليه قضاء دمشق استقلالا فامتنع (^٦).
وفي القاهرة لما مات قاضي الحنابلة موفق الدين أحمد بن نصر الله سنة (٨٠٣ هـ) طلب ابن اللحام، ومجد الدين أبو البركات سالم بن أبي النُّجَا؛ لتولي قضاء القضاة الحنابلة فامتنعا وصار كل منهما يقول: «لا أصلح، وإنما يصلح هذا لدينه وعلمه»، فكثر العجب من ذلك، ومن زهدهما في المنصب ورغبتهما عنه، واستقر الأمر لمجد الدين سالم، وتولى المنصب، وصرف الله ذلك عن ابن اللحام (^٧).
_________________
(١) = تاريخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، ذيل الدرر (١٠٧)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١)، الجوهر المنضد (٨١)، الدارس في تاريخ المدارس (٢/¬٣٧)، المنهج الأحمد (٥/ ١٩١)، الدر المنضد (٥٩٦)، طبقات المفسرين للداودي (١/ ٤٣٦).
(٢) انظر: الدارس في تاريخ المدارس (٢/¬٣٧).
(٣) انظر: تاريخ ابن حجي (٥٠٨).
(٤) انظر: الرد الوافر (١٨٥).
(٥) انظر: الجوهر المنضد (٨١).
(٦) انظر: تارخ ابن قاضي شهبة (٤/¬٤/¬٢٢٦)، إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١).
(٧) انظر: إنباء الغمر (٢/ ١٧٤)، الضوء اللامع (٥/ ٣٢١).
(٨) انظر: السلوك (٣/¬٣/¬١٠٥٩)، درر العقود (٢/ ٤٨٣)، المقصد الأرشد (٢/ ٢٣٧)،
[ ٢٧ ]