نشأ بدمشق فحفظ القرآن واشتغل، وأخذ الفقه عن التقي إبراهيم بن الشمس بن مفلح، وابن اللحام، وكان قائما بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، كريمًا متواضعًا، ذا شهرة عند الخاص والعام، ومن مصنفاته: الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتحفة العباد وأدلة الأوراد، والدر المنتقى المرفوع في أوراد اليوم والليلة والأسبوع، وتوفي سنة (٨٥٦ هـ) (^٢).