وكان ابن اللحام مقصودًا بالفتوى (^٢)، وبَلَغَ صاحب «المقصد الأرشد» أن ابن رجب أذن له في الإفتاء (^٣)، ووصفه ابن ناصر الدين - مُعْليًا من شأنه - بمفتي المسلمين (^٤).
وكان ابن اللحام مقصودًا بالفتوى (^٢)، وبَلَغَ صاحب «المقصد الأرشد» أن ابن رجب أذن له في الإفتاء (^٣)، ووصفه ابن ناصر الدين - مُعْليًا من شأنه - بمفتي المسلمين (^٤).