أخذ عن ابن اللحام، واشتغل كثيرا، وكان ذهنه جيدا وخطه حسنًا، وكان فردا في زمانه في معرفة الوقائع والأحداث، ناب في الحكم في دمشق، بعد أن كان من أعيان الموقعين، ثم اشتغل بالقضاء، وتوفي سنة (٨٢٠ هـ) (^٢).
أخذ عن ابن اللحام، واشتغل كثيرا، وكان ذهنه جيدا وخطه حسنًا، وكان فردا في زمانه في معرفة الوقائع والأحداث، ناب في الحكم في دمشق، بعد أن كان من أعيان الموقعين، ثم اشتغل بالقضاء، وتوفي سنة (٨٢٠ هـ) (^٢).