نشأ بحماة، ثم قدم إلى دمشق فقرأ القرآن واشتغل في المذهب وأخذ عن مشايخها، واشتغل على ابن اللحام، ثم توجه إلى القاهرة وقرأ في النحو عل ابن هشام، وكان ذكيا، جيّد الفهم، قوي الحفظ، حفظ «المحرر» لابن عبد الهادي، ومختصر ابن الحاجب في الأصول، و«التنبيه» للشافعية، ومجمع البحرين للحنفية، والتسهيل لابن مالك، و«التلخيص» للقزويني، وذكر عنه استحضاره لكتاب «الفروع» لابن مفلح، ولي قضاء حماة، ثم حلب، ثم الديار المصرية، وتوفي سنة (٨٢٨ هـ) (^٣).
_________________
(١) انظر: الجوهر المنضد (٦٩).
(٢) انظر: إنباء الغمر (٣/ ١٥٢)، الضوء اللامع (٩/ ٨٨)، الدارس في تاريخ المدارس (٢/¬٤٠)، المنهج الأحمد (٥/ ٢٠٢)، شذرات الذهب (٩/ ٢١٦).
(٣) انظر: المقصد الأرشد (٢/ ٢٦٤)، إنباء الغمر (٣/ ٣٥٧)، الضوء اللامع (٦/¬٣٤)، المنهج الأحمد (٥/ ٢٠٦).
[ ٣٨ ]