- قوله: «وقد يكون المجاز في الإسناد» إلى قوله: «ولا يكون في الأعلام» (^٥).
- قوله: «ما كان من أفعاله جبليًّا أو بيانًا أو مُخَصَّصًا به فواضح، وفيما تردد بين الجبلي والشرعي - كالحج راكبًا تردُّد» (^٦).
- قوله: «ومدلوله كلية» إلى قوله: «وعلى كل فرد بخصوصه ظنية» (^٧).
- قوله: «وهو حجة للناظر والمناظر عند الأكثر. وثالثها: إن أجمع
_________________
(١) انظر: (ص/ ١٧٢) من المتن، والمسودة (١/ ١٠١ - ١٠٢).
(٢) انظر: (ص/ ١٧٦) من المتن، والمسودة (١/ ١٦٢).
(٣) انظر: (ص/ ١٨٦) من المتن، والمسودة (١/ ٢٢٢).
(٤) انظر: (ص/ ٢١٩) من المتن، والمسودة (١/ ٢٦٣ - ٢٦٤).
(٥) انظر: (ص/ ٢٤ - ٢٥) من المتن، وجمع الجوامع (٢٦٣ - ٢٦٥).
(٦) انظر: (ص/ ٨٣ - ٨٤) من المتن، وجمع الجوامع (٣٤٧).
(٧) انظر: (ص/ ١٩٠) من المتن، وجمع الجوامع (٣٠٢).
[ ٦٧ ]
على تعليل ذلك الحكم» (^١).