اشتغل على ابن اللحام وتفقه به، وأخذ عن جماعة غيره، وذكر عنه حضور مجلس زين الدين بن رجب، وعني بالحديث وعلومه، وكان أستاذًا في التفسير، ومتبحرًا في كلام شيخ الإسلام بن تيمية، عليه آثار النسك والعبادة، وله حواش على كتب من كتب الفقه منها على كتاب «الوجيز»، وتوفي سنة (٨٤٤ هـ) (^٢).