ترافق وابن قاضي شهبة في الأخذ عن ابن اللحام، وكان كاتبا بديوان الأمير محمد بن منجك، واعتمد عليه الأمير في أموره، وكان ابن الديوان ذا حشمة وعقل تام، ناصرا للحنابلة، ذابًا عنهم، كثير الصدقات والإحسان، ومن أعماله: توسعة مدرسة أبي عمر، وتوفي سنة (٨٤٧ هـ) (^١).