يقول ابن القيم: " كان الإمام أحمد شديد الكراهة لتصنيف الكتب، وكان يحب تجريد الحديث، ويكره أن يكتب كلامه، ويشتد عليه جدّا، فعلم اللَّه حسن نيته، وقصده، فكتب من كلامه وفتواه أكثر من ثلاثين سفرًا
وجمع الخلال نصوصه في الجامع الكبير فبلغ نحو عشرين سفرًا أو أكثر، ورويت فتاويه ومسائله، وحدث بها قرنا بعد قرن ".
[ ١٩٢ ]
وقد روى عن الإمام أحمد مذهبه: ابنه صالح (ت ٢٦٦ هـ)، وابنه عبد اللَّه
(ت.٢٩ هـ)، وأحمد بن هانئ الأثرم (ت ٢٧٣ هـ)، وأبو بكر المروذي
(ت ٢٧٥ هـ)، وحرب بن إسماعيل الكرماني (ت ٢٨٠ هـ)، وإبراهيم بن إسحاق الحري (ت ٢٨٥ هـ) .
ومن أهم جامعي فقه الإمام أحمد: أبو بكر أحمد الخلال (ت ٣١١ هـ)، وعمر بن الحسين الخرقي (ت ٣٣٤ هـ)، وعبد العزيز بن جعفر غلام الخلال (ت ٣٦٣ هـ) .
* *