الحجازيون: أبو حازم سلمة بن دينار (ت ١٨٥ هـ)، وأبو محمد عبد العزيز بن محمد الدراوردي (ت ١٨٦ هـ)، وابن نافع: عبد اللَّه بن نافع الصائغ (ت ١٨٦ هـ)، والمغيرة بن عبد الرحمن الخزومي (ت ١٨٨ هـ)، والقزاز: معن بن عيسى (ت ١٩٨ هـ)، والأعمش: عبد الحميد بن أبي أويس (ت ٢٠٢ هـ)، وابن سلمة:
محمد بن سلمة بن هشام (ت ٢٠٦ هـ)،
والأصغر ابن نافع: عبد اللَّه بن نافع بن ثابت بن عبد اللَّه بن الزبير
(ت ٢١٦ هـ)،
وأبو مصعب مطرف بن عبد اللَّه ابن مطرت المدني (ت ٢٢٠ هـ)،
والقعنبي: عبد اللَّه بن سلمة (ت ٢٢١ هـ)،
وأبو مصعب راوي الموطأ: أحمد بن القاسم (ت ٢٤٢ هـ)، وغيرهم.
والعراقيون: سليمان بن بلال القاضي (ت ١٧٦ هـ)، وابن المبارك: شيخ
الإسلام عبد الله بن المبارك (ت ١٨١ هـ)، وابن مهدى: عبد الرحمن بن مهدي (ت ١٩٨ هـ)، والوليد بن مسلم راوي الموطأ (ت ١٩٩ هـ)، ويحيى بن يحيى النيسابوري (ت ٢٢٦ هـ) (وهو غير راوي الموطأ يحيى بن يحيى الأندلسي صاحب الرواية المشهورة) .
المصريون: ابن القاسم عبد الرحمن بن القاسم العتقي، أثبت الناس في ماطث، لازمه عشرين سنة، (ت ١٩١ هـ)، وابن وهب عبد اللَّه بن وهب القرشي أثبت الناس في مالك صحبه عشرين سنة أيضًا (ت ١٩٧ هـ)، أشهب بن عبد العزيز بن داود (ت ٢٠٤ هـ) بعد وفاة الإمام الشافعي بثمانية عشر يومًا، وابن عبد الحكم:
عبد اللَّه بن عبد الحكم بن أعين (ت ٢١٤ هـ)، وكان دفن الشافعي في مقبرته، ثم دفن إلى جواره.
الأفريقيون: شقران بن على القيرواني (ت ١٨٦ هـ)، ابن فروخ: عبد الله بن فروخ القيرواني (ت ١٧٦ هـ)، ابن زياد: على بن زياد التونسي (ت ١٨٣ هـ)، البهلول بن راشد القيرواني (ت ١٨٣ هـ)، ابن غانم الرعيني: عبد الله بن عمر بن غانم
القيراوني (ت ١٧٢ هـ)، أسد بن الفرات (ت ٢١٣ هـ) .
الأندلسيون: شبطون زياد بن عبد الرحمن القرطبي (ت ١٩٣ هـ)،
[ ١٤٢ ]
الغازي بن قيس القرطبي (ت ١٩٥هـ)، يحيى بن يحيى القرطبي راوي الموطأ وروايته أشهر الروايات، (ت ٢٣٤ هـ)، عيسى بن دينار القرطبي (ت ٢١٢ هـ) وبهذين الأخيرين انتشر المذهب في الأندلس.
وصار لمذهب الإمام من العلماء في هذه الأمصار يقومون بحفظه وخدمته، فكان منهم من يجتهد في المذهب بالتخريج والترجيح، وحفظ الروايات، ومنهم المفتى الحافظ لأقوال المذهب.
وكان من العلماء المالكيين في مصر أمثال: الحارث بن مسكين، وابن رشيق، وابن شاس.
وكمان في العراق أمثال: القاضي إسماعيل، وابن خويز منداد، وابن اللبان،
والقاضي أبى بكر الأبهري، والقاضي أبي الحسن بن القصار، والقاضي عبد الوهاب ابن نصر.
وكان في الأندلس: عبد الملك بن حبيب، وتلميذه العتبى، وغيرهما.
وكان في القيروان: سحنون بن سعيد.
وقد قام هؤلاء وأمثالهم بنشر المذهب، ونصرته، وتدوينه، وجمعه من موطأ
الإمام، ومما أملاه على أصحابه، ومن تخريج العلماء على أصول الإمام التي تتسع لحوادث الأزمان المتجددة.
* * *