المولود في ٢٠/ ٣/ ٦٤ هـ- المتوفى ضحوة يوم الجمعة ١٢/ ٣/ ٢٤١ هـ
عن ٧٧ عاما و" ١١ " شهرًا و" ٢٢ " ليلة.
- رحمه الله تعالى-
وفيه خمسة أبحاث:
المبحث الأول: عيون المعارف في ترجمته
المبحث الثاني: الإمام أحمد محدث وفقيه
المبحث الثالث: مَدَى تأثر فقه أحمد ومذهبه بفقه الشافعي ومذهبه.
المبحث الرابع: خبر القول بخلق القرآن: فتنة ثم محنة ثم نصرة. ومواجهة أحمد لها في مراحلها كافة
المجث الخامس: في معرفة الخصال التي تميز بها الإمام أحمد - رحمه الله تعالى-
[ ١ / ٣٢١ ]
المدخل السادس: في التعريف بالإمام أحمد
المولود في ٢٠/ ٣/ ٦٤ هـ- المتوفى ضحوة يوم الجمعة ١٢/ ٣/ ٢٤١ هـ
تستفاد ترجمته- رحمه الله تعالى- من الكتب المفردة في ترجمته، وسيرته، وخبر محنته، وهي نحو أَربعين كتابًا، تأتي تسميتها في: " المدخل السابع " عن علماء المذهب، وإن أَوْفى الكتب المطبوعة منها على الِإطلاق، كتاب ابن الجوزي. ت سنة (٥٩٨ هـ): " مناقب الإمام أَحمد بن حنبل " فإِنه- رحمه الله تعالى- استفرغ جُلَّ ما في الكتب المسندة في ترجمة أَحمد، في نحو ستمائة: " ٦٠٠ "، صفحة، فالمترجمون للِإمام بعد ابن الجوزي عيال عليه.
وإذا تأملت أَسانيده فيها، رأيتها من كتب متعددة، وجُلُّها من كتاب الخلال. ت سنة (٣١١ هـ) والخطيب. ت سنة (٤٦٣ هـ) في مناقب أحمد.
وتستفاد ترجمته تبعًا من كتب السير والتراجم، والطبقات، والتواريخ، وقد سَمَّى محقق: " سيرأعلام النبلاء " منها ثمانية
[ ١ / ٣٢٣ ]
وعشرين كتالًا: (١١/ ١٧٧- ١٧٨) .
وأَوفاها ما في: " السير " للذهبي: (١١/١٧٧- ٣٥٨)، فانَّه استوفى عيون ما في ترجمته، وبخاصة: " خبر القول بخلق القرآن ". واتَكَأ على كتاب ابن الجوزي المذكور.
والعجب أن ابن جرير، لم يترجم له في: " تاريخه " كما أَن ابن عساكر لم يذكر خبر المحنة في: " تاريخه "
وتستفاد ترجمته أيضا من تراجم تلاميذه، ومن تراجم أَقرانه، ومن تراجم شيوخه، ومن تراجم خصومه.
وأَستخلص هُنَا عرضا موجزا لأَهم الأَنباء في ترجمة هذا الإمام، تحت رؤوس المسائل لعيون المعارف في حياته المباركة، من الرحلة به حملًا في بطن أمه، إلى حمله على أَكتاف أَعيان الأمة، وتشييعه من أهل الملة إلى بطن الأَرض في مقبرة باب حرب من بغداد، دار السلام
فإلى بيانها:
[ ١ / ٣٢٤ ]