امتثالًا أي يفعله على وجه الطاعة والقربة، فمن نوى التبرد فغسل أعضاء الوضوء لا يعد متوضئا وهكذا.
وأما قولنا (ويستحق) فهو أولى من قول: (ويعاقب تاركه)؛ لأنه من الجائز أن الله
_________________
(١) قال المرداوي في "التحبير" (٨/ ٣٩٩٨): (رد: محتمل وللمفسرين قولان، هل باجتهاد، أو بإذن الله تعالى. قال البرماوي: " قلت: وعلى كل حال فالمحرم هو الله تعالى، فالاحتمال قائم ولا دليل فيه لذلك ").
(٢) قال ابن مفلح في "أصوله" (٤/ ١٥٢٣): (رد: يجوز أن الله خيره في ذلك بعينه. ويجوز أن قوله﵇- بوحي).
(٣) ذكر الشيخ عبد الجليل بو النصر في رسالته" اجتهاد النبي - ﷺ - " أمثلة كثيرة وشواهد تدل على ما وقع من النبي - ﷺ - من اجتهاد سواء بالقول أم بالفعل أم بإقراره الصحابة أم بعدم إقرارهم، وذلك في شتى الأمور الدينية والدنيوية.
(٤) قال ابن مفلح في "أصوله" (٤/ ١٥٢٥): (لا يقر ﵇ على خطأ في اجتهاده إجماعا).
(٥) انظر: التمهيد (٤/ ٣٧٣)، أصول ابن مفلح (٤/ ١٥٢٠)، التحبير (٨/ ٣٩٩٥)، جمع الجوامع (٢/ ٣٩١ - البناني)، البحر المحيط (٤/ ٣٥٤)، الإبهاج (٣/ ١٩٦)، تيسير التحرير (٤/ ٢٣٦)، رفع الحاجب (٤/ ٥٦٧) روح المعاني (١٨/ ٢٢٤)، أفعال الرسول للأشقر (١/ ١٢٦).
[ ١٧ ]
قد يعفو عنه، فهو مستحق للعقاب، لكن قد يعاقب وقد لا يعاقب.