شرع من قبلنا حجة عند المعتزلة القائلة بالتحسين والتقبيح؛ لأن «الأحكام الشرعية حسنها ذاتي لا يختلف باختلاف الشرائع، فهي حسنة بالنسبة إلينا، فتركنا لها قبيح» (^٣).
_________________
(١) شرح المعالم (٢/ ٢٩٨).
(٢) مجموع الفتاوى (١١/ ٣٥٤)، وانظر: تخريج الأصول على الأصول (ص ٩٩)، المحصول (٢/ ٢٥٨). وقال ابن القيم في مفتاح دار السعادة (٢/ ٦١): «وكلُّ من تكلم في علل الشرع ومحاسنه وما تضمنه من المصالح ودرء المفاسد، فلا يمكنه ذلك إلا بتقرير الحسن والقبح العقليين».
(٣) شرح مختصر الروضة للطوفي (٣/ ١٧٩).
[ ٣٩ ]