أوجبت المعتزلة وجوب شكر المنعم ﷾ عقلًا؛ لأنّ العقل عندهم موجب بذاته.
وأهل السنة يقولون بحسن شكر المنعم عقلًا؛ لإثبات الصفات الذاتية؛ لكنهم لا يوجبون ذلك على الله عقلًا، ولا ثواب، ولا عقاب إلّا بالشّرع.
وأمّا نفاة الحسن والقبح العقليين -كالأشاعرة- فليس بواجب عندهم عقلًا؛
_________________
(١) انظر: تخريج الأصول على الأصول (٥٦٥).
(٢) انظر: تخريج الأصول على الأصول (٥٨٥).
(٣) انظر: تخريج الأصول على الأصول (٦٢٧).
(٤) انظر: تخريج الأصول على الأصول (٦٦٠).
(٥) منهاج السنة (٣/ ١٧٧ - ١٧٨)، وانظر: تخريج الأصول على الأصول (ص ٨٤)، المستصفى (١/ ٢٣٤)، ميزان الأصول (١/ ٣٨١)، البحر المحيط (١/ ١٢٠)، مجموع الفتاوى (١٤/ ٨٨)، (٨/ ١٣٦ - ١٣٧).
[ ٢٨ ]
لأنّهم ينفون الصفة عن الفعل، وهذا يستلزم ألا يدرك العقل فيه حسنًا ولا قبحًا، فضلًا عن أن يحكم عليه (^١).