استدراك ١:
[ومثال ضم العبادة إلى العبادة: ضم الدعاء لختم القرآن في رمضان، أو ضمه لأدبار الصلوات، أو ضم القراءة للطواف] .
استدراك ٢:
وأخرجه من طرق أخرى عن علي: ابن المنذر في "الأوسط" "١/ ٣٨٧-٣٨٨"، وأبو عبيد "٣٢٢-٣٢٣"، وابن أبي شيبة "١/ ٣٩"، والدارقطني "١/ ٨٧-٨٨"، والبيهقي "١/ ٨٧".
وصح عن ابن مسعود قوله أيضًا، أخرجه أحمد في "الأسامي والكنى" "رقم ٢٦١"، وأبو عبيد في "الطهور" "٣٢٥-٣٢٦، بتحقيقي"، وابن أبي شيبة في "المصنف" "١/ ٣٩"، وابن المنذر في "الأوسط" "١/ ٣٨٨، ٤٢٢"، والدارقطني في "السنن" "١/ ٨٩" -وصححه- والبيهقي في "السنن الكبرى" "١/ ٨٧"، والخطيب في "الموضح" "٢/ ٣٢٠".
استدراك ٣:
وفي "ط": "عن "يوم كان مقداره ألف سنة"؛ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَمَا "يَوْمٌ كَانَ مقداره خمسين ألف سنة".
[ ٤ / ٤٧٥ ]
استدراك ٤:
وأخرجه عبد الرزاق "٢٠٤٧٤"، وابن المبارك في "المسند" "٢٣٣" و"الزهد" "٩٢، زيادات نعيم"، وأبو داود "١٥٦١، مختصرًا"، والطبراني "١٨/ رقم ٥٤٧"، والخطيب في "الكفاية" "٤٨" و"الفقيه" "١/ ٧٦"، والهروي في "ذم الكلام" "٢٤٢-٢٤٤"، والبيهقي في "الدلائل" "١/ ٢٥" من طرق لا تخلو من ضعف، ولكن يشد بعضها بعضًا.
استدراك ٥:
وفي "ط": "فرحمة الله على لوط، إن كان ليأوي إلى ركن شديد؛ إذ قال: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾، فما ".
[ ٤ / ٤٧٦ ]