[ ١٠٧ ]
٤٢- أخبرنا ابن الحصين، أنا ابن المذهب، نا أحمد بن جعفر، نا ⦗١١٠⦘ عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، نا وكيع، نا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمروٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم، اتخذ الناس رؤساء جهالًا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا» . أخرجه البخاري ومسلم في «الصحيحين» .
[ ١٠٨ ]
٤٣- أخبرنا عبد الوهاب بن المبارك، حدثنا أبو محمد الصريفيني، أنا ⦗١١١⦘ عمر بن إبراهيم الكتاني، نا البغوي، نا زهير بن حربٍ، نا جرير، عن قابوس، عن أبيه، قال: قال ابن عباس: أتدرون ما ذهاب العلم من الأرض؟ قلنا: لا. قال أن يذهب العلماء.
[ ١١٠ ]
٤٤- أخبرنا عبد الحق، أنا الزعفراني، أخبرنا أحمد بن علي ⦗١١٢⦘ الخطيب، نا أبو عبد الله بن برهان، نا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، نا العباس الدوري، نا يعلى بن عبيدٍ، نا يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج في آخر الزمان قومٌ جهالٌ يفتون الناس فيضلون ويضلون» .
[ ١١١ ]
٤٥- قال الخطيب: وأخبرنا علي بن أحمد الرزاز، نا عثمان بن ⦗١١٣⦘ أحمد الدقاق، حدثنا الحسن بن علي القطان، حدثنا إسماعيل بن عيسى العطار، حدثنا محمد بن حمير عن إسماعيل -يعني: ابن عياش- قال: حدثني طلحة بن عمرو عن عطاء عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ قال: ذهاب فقهائها، وخيار أهلها.
[ ١١٢ ]
٤٦- قال: وأخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي زكير، حدثنا ابن وهب، قال: حدثني مالك، قال: أخبرني رجل أنه دخل على ربيعة [وهو يبكي]، فقال: ما يبكيك؟ وارتاع لبكائه، وقال له: أدخلت عليك مصيبةٌ، فقال: لا، ولكن أُستفتي من لا علم له وظهر في الإسلام أمرٌ عظيم.
قلت: هذا قول ربيعة والتابعون متوافرون، فكيف لو عاين زماننا هذا؟ وإنما يتجرأ على الفتوى من ليس بعالمٍ لقلة دينه.
[ ١١٣ ]