عرّف أبو زيد الدبوسي الظاهر بأنه: (ما ظهر للسامع بنفس السمع) (^١).
وقال فخر الإسلام البزدوي: (الظاهر اسم لكل كلام ظهر المراد به للسامع بصيغته) (^٢).
وبأوضح من ذلك عرّفه السرخسي فقال: (الظاهر: ما يعرف المراد منه بنفس السماع من غير تأمُّل، وهو الذي يسبق إلى العقول والأوهام لظهوره موضوعًا فيما هو المراد) (^٣).
_________________
(١) "تقويم الأدلة" مخطوطة دار الكتب المصرية (ص ٢٠٦ فما بعدها).
(٢) "أصول البزدوي" بشرح عبد العزيز البخاري (١/ ٤٦).
(٣) راجع: "أصول السرخسي" (١١/ ١٦٤).
[ ١ / ١٢٢ ]
ولقد ذكروا ما يفيد قبول كل من الظاهر والنص الذي هو أوضح منه - كما سيأتي - للتخصيص (^١) والتأويل والنسخ، وكيف أنه ذلك: يدخل الاحتمال كلًا منهما.