ويرى ابن دقيق العيد أنه، إلى جانب تعريف النصر بأنه: ما لا يحتمل إلا معنًى واحدًا، يعتمد الفقهاء أن النص: هو اللفظ الذي دلالته قوية الظهور (^٣).
هذا: وبعد الذي بيّناه نقرر أنه - وإن لم يكن من السهل تبيان الخط الدقيق الواضح الذي يفرق بين مدلول تعريف، وبين مدلول تعريف آخر - فإن للذوق الأصولي، وتكامل أسباب الفهم، كبيرَ الأثر في إمكان الإفادة من هذه التعريفات عند تفسير النصوص، وردْ الفروع إلى أصولها، وضوابطها، عند الاستنباط.
_________________
(١) راجع: "التحرير مع شرحه تيسير التحرير" (١/ ١٤٣).
(٢) راجع: "الفصول اللؤلؤية" تأليف إبراهيم بن محمد (ص ٩٨ - ١٠٢) مخطوطة دار الكتب المصرية.
(٣) راجع: "الإبهاج" للسبكي، "شرح المنهاج" للبيضاوي (١/ ٣٦٠) فما بعدها.
[ ١ / ١٧٥ ]