أما جمهرة المتكلمين: فقد قسَّموا اللفظ باعتبار وضوح الدلالة على المعنى المراد إلى قسمين:
[ ١ / ١٢٠ ]
١ - الظاهر.
٢ - النص.
كما قسموا اللفظ باعتبار إبهامه عند الدلالة على المعنى المراد إلى قسمين أيضًا، على تشابك وتداخل أحيانًا نراهما عند التفصيل. والقسمان هما:
١ - المجمل.
٢ - المتشابه.
وفيما يلي بيانٌ ودراسة لمنهج كلٍّ من الحنفية والمتكلمين في المسلك الذي سلكه كل فريق - من حيث تحرير القواعد، وتطبيقاتها على الفروع - ثم مقارنة تكشف عن ثمراتها في الموضوع.
* * *
[ ١ / ١٢١ ]