هذا: ويرى المتتبع لنصوص الكتاب والسنّة، التي هي آيات الأحكام وأحاديث الأحكام فيما نحن بصدده من البحث، أن مظان النصوص في
_________________
(١) راجع: "الإحكام في أصول الأحكام" (١/ ٩٥).
(٢) "الإحكام في أصول الأحكام" (١/ ٩٥ - ٩٦).
(٣) "الإحكام في أصول الأحكام" (١/ ٩٦ - ٩٧).
[ ١ / ٤٧ ]
ثروتنا التشريعية من ناحية التأليف، كانت في عدة ميادين؛ فآيات الأحكام مظانها كما يلي:
أولًا: كتب التفسير؛ كتفسير ابن جرير الطبري وهو "جامع البيان عن تأويل آي القرآن"، و"الكشاف" للزمخشري، وتفسير القرطبي وهو "الجامع لأحكام القرآن".
ثانيًا: كتب السنة فقد درج الأئمة عند تصنيف هذه الكتب على إفراد باب خاص للتفسير، إلا ما كان من أمر المسانيد؛ فإن العلاقة مرتبطة بالمروي عنه، وليس من تقسيم للموضوعات، حتى يكون للتفسير باب خاص به.
ثالثًا: كتب الأصول وكتب الفقه.
* * *