١ - عزوت الآيات في الحاشية ببيان اسم السورة ورقم الآية:
* فإن وردت الآية كاملة وضعت اسم السورة ورقم الآية.
* وإن وردت بعض الآية وضعت اسم السورة ورقم الآية مسبوقا بكلمة (جزء من آية).
[ ٨٢ ]
٢ - خرجت الأحاديث والآثار في الحاشية:
* مكتفيا باللفظ الذي أورده المصنف، إلا أن يكون اللفظ الذي أورده المصنف غير مشهور فإني بعد تخريجه بلفظ المؤلف أعقبه باللفظ المشهور مع تخريجه.
* اقتصرت في التخريج على الصحيحين إن كان فيهما أو في أحدهما، وإلا فمن السنن الأربع والموطأ والمسند، ولم أخرج من غيرها إلا عند العدم، وأردفت ذلك بحكم بعض علماء الحديث عليه.
٣ - وثقت النقول التي أوردها المؤلف، وأحيلها إلى مصادرها في الحاشية:
* فإن كان النقل بالنص جعلته بين علامتي تنصيص هكذا: " ". وذكرت مصدره في الحاشية، مع التنبيه على الفروق إن وجدت.
* وإن كان النقل بالمعنى فإني لا أضعه بين علامتي تنصيص، وأنبه على ذلك في الحاشية، وربما نقلت النص بأحرفه ليتجلى للقارئ وجه المغايرة.
* فإن لم أقف على النقل جعلته بين علامتي تنصيص هكذا: " "، وذكرت في الحاشية أني لم أقف عليه.
٤ - وثقت الأقوال الأصولية التي أوردها المؤلف، وأحلتها إلى مصادرها في الحاشية:
* فإن كان القول منسوبا إلى أحد بعينه أو وصفه اكتفيت بتوثيق النسبة من خلال الإحالة إلى مصادر نسبة القول من كتب صاحب القول أو كتب مذهبه، فإن لم أقف على القول أو وقفت على خلافه أشرت إلى ذلك.
[ ٨٣ ]
* وإن لم يكن القول منسوبا إلى أحد فإني أحلته إلى بعض القائلين به، وإن لم أقف على قائل به أشرت إلى ذلك.
٥ - شرحت في الحاشية العبارات الغامضة التي تفتقر إلى بيان وإيضاح بالقدر الذي يزيل الغموض ويكشف اللبس من غير إسراف مراعاة لمنهج التحقيق.
٦ - ناقشت كلام المصنف وتعقبته فيما لزم الأمر، سواء كان ذلك في خطأ عقدي أم سهو في نسبة قول ونحوه، مراعيا في ذلك كله الأدب العلمي.
٧ - أوضحت في الحاشية معاني الألفاظ الغريبة والمصطلحات الخاصة الواردة في الكتاب المحقق، مراعيا الفن:
* فإن كان المعنى لغويا أحلت إلى بعض كتب أهل اللغة مراعيا الأنسب للسياق.
* وإن كان المعنى اصطلاحيا أحلت إلى كتب أهل ذلك الاصطلاح.
٨ - ترجمت للأعلام عند أول ورود لذكر العلم، وراعيت أن تكون الترجمة موجزة تتضمن: اسم العلم، ومذهبه، ووفاته، وذكر بعض مصنفاته إن وجدت.
٩ - عرفت بالكتب الوارد ذكرها في الكتاب تعريفا موجزا.
١٠ - عرفت بالفرق والطوائف والملل والنحل.
[ ٨٤ ]