قال الذهبي: «العالم، الشهير، الأصولي، الشيخ، الإمام، … كان إماما في
_________________
(١) ينظر: الذخيرة (٧/¬١٣).
(٢) ينظر: الذخيرة (٢/ ١٢٥).
(٣) مدرسة بجوار الجامع الأزهر من القاهرة، وهي غربية مما يلي الجهة البحرية، أنشأها الأمير علاء الدين طيبرس الخازنداري نقيب الجيوش، وجعلها مسجدا لله تعالى زيادة في الجامع الأزهر. ينظر: المواعظ والاعتبار للمقريزي (٤/ ٢٣١).
(٤) مدرسة تنسب إلى مؤسسها الملك الصالح نجم الدين أيوب، وهي أول مدرسة بمصر تجمع المذاهب الأربعة، كان موضعها من جملة القصر الكبير الشرقي. ينظر: المواعظ والاعتبار للمقريزي (٤/ ٢١٧).
(٥) هو أبو حفص عمر بن عبد الله بن صالح السبكي المالكي، قاضي القضاة، تفقه على الإمام أبي الحسن المقدسي الحافظ وصحبه وولي الحسبة مدة بالقاهرة ثم ولي القضاء، وفاته سنة تسع وستين وست مائة (٦٦٩ هـ). ينظر: الوافي بالوفيات (٢٢/ ٣٠٩)، حسن المحاضرة (١/ ٤٥٨).
(٦) هو نفيس الدين بن هبة الله بن شكر، قاضي الديار المصرية، وفاته سنة ثمانين وستمائة (٦٨٠ هـ). ينظر: حسن المحاضرة (١/ ٤٥٨)، (٢/ ١٨٨).
(٧) الوافي بالوفيات (٦/ ١٤٦)، المنهل الصافي (١/ ٢٣٣).
[ ٢٣ ]
أصول الدين وأصول الفقه، عالما بمذهب مالك وبالتفسير، وعلوم أخر» (^١).
وقال ابن فرحون: «الإمام، العلامة، وحيد دهره وفريد عصره، أحد الأعلام المشهورين، انتهت إليه رئاسة الفقه على مذهب مالك رحمه الله تعالى».
وقال: «جد في طلب العلوم فبلغ الغاية القصوى، فهو الإمام، الحافظ، والبحر اللافظ، المفوه المنطيق، والآخذ بأنواع الترصيع والتطبيق»، وقال: «كان إماما بارعا في الفقه والأصول والعلوم العقلية وله معرفة بالتفسير»، وقال: «كان أحسن من ألقى الدروس، وحلي من بديع كلامه نحور الطروس، إن عرضت حادثة فبحسن توضيحه تزول، وبعزمته تحول» (^٢).
ونقل لنا أيضا قول بعض أهل العلم: «أجمع الشافعية والمالكية على أن أفضل أهل عصرهم بالديار المصرية ثلاثة: القرافي بمصر القديمة، والشيخ ناصر الدين ابن منير بالإسكندرية، والشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد بالقاهرة المعزية» (^٣).
وقال السيوطي: «أحد الأعلام، انتهت إليه رئاسة المالكية في عصره، وبرع في الفقه وأصوله والعلوم العقلية» (^٤).