لم يعتن القرافي ﵀ بتحرير محل النزاع إلا في بعض المسائل التي رأى أنها بحاجة إلى ذلك كما في مسألة «التحسين والتقبيح»، و«خطاب الكفار»، و«أقل الجمع»، و«إثبات نقيض ما قبل الاستثناء لما بعده»، و«التصويب والتخطئة».
لم يعتن القرافي ﵀ بتحرير محل النزاع إلا في بعض المسائل التي رأى أنها بحاجة إلى ذلك كما في مسألة «التحسين والتقبيح»، و«خطاب الكفار»، و«أقل الجمع»، و«إثبات نقيض ما قبل الاستثناء لما بعده»، و«التصويب والتخطئة».