_________________
(١) مفتي الديار التونسية، قضى حياته في تونس، حفظ القرآن وأجاد القراءات، ثم تلقى العلوم الشرعية والأدبية واللغوية في المساجد والمدارس، ثم درس في المدرسة الصادقية وجامع الزيتونة، له العديد من المصنفات، منها: المورد المريح في شرح بردة المديح، التحفة المرضية في أحكام الأضحية، وتعاليق على صحيح مسلم وغيرها، وفاته سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة وألف (١٣٣٧ هـ). ينظر: www.almoajam.org/ poet_details.php؟ id=٦٢٥٨
(٢) الأصولي، الأديب، اللغوي، المفسر، الفقيه المالكي، تولى القضاء والإفتاء والتدريس والإشراف على الأوقاف الخيرية والنظارة في بيت المال والعضوية بمجلس الشورى - تونس، وفاته سنة أربع وتسعين وثلاثمائة وألف (١٣٩٤ هـ)، له العديد من المصنفات، منها: التحرير والتنوير، والمقاصد. ينظر: محمد الطاهر ابن عاشور حياته وآثاره (ص ٣٥).
(٣) العالم الأصولي المالكي، من أهل القيروان، استقر بتونس، ولي قضاء طرابلس الغرب ثم صرف عنه فرجع إلى تونس وولي مشيخة بعض المدارس، له من المصنفات: الضياء اللامع في شرح جمع الجوامع، والتوضيح في شرح التنقيح وغيرها. ينظر: نيل الابتهاج (ص ١٢٧)، الأعلام للزركلي (١/ ١٤٧).
(٤) باستثناء الباب السادس حقق ببحث ترقية.
(٥) الفقيه المالكي، المفسر، من بلاد (سوس)، وفاته سنة تسع وتسعين وثمانمائة (٨٩٩ هـ)، له تصانيف عديدة، منها: الفوائد الجميلة على الآيات الجليلة، مباحث في نزول القرآن وكتابته، وغيرها. ينظر في ترجمته: نيل الابتهاج (ص ١٦٣)، الأعلام للزركلي (٢/ ٢٤٧).
[ ٦٥ ]
وقد حوى زبدة شرح المؤلف، وكمل نقص الكتاب، ورتب مسائل فصوله، وأضاف عليه فوائد واستدراكات ونكتا من شروحات مفقودة، وشرحه لفظة لفظة بخلاف الشروحات الأخرى، حقق برسالتين علميتين في جامعة الإمام، وطبع بمكتبة الرشد في ستة أجزاء، وهو أفضل الشروح المطبوعة.