وقوله ﵊: "إن امرأة دخلت النار في هرة".
واعلم أن ظاهر كلام المصنف تبعًا للإمام، أن "في" حقيقة في الظرفية الحقيقية والتقديرية، فتكون متواطئة أو مشككة.
ومقتضى كلام النحاة والأصوليين أن استعمالها (في الظرفية) التقديرية مجاز.
قال العراقي: ونحن ننازع في أن ظاهر كلامه مخالف للجمهور
الرابعة
(من) إذا لم تكن زائدة في الكلام، تستعمل لابتداء الغاية في
[ ٣ / ٦٦ ]
المكان اتفاقًا: كقولك: خرجت من البيت إلى المسجد.
وفي الزمان، عند الكوفيين، والمبرد، وابن درستويه، وصححه ابن مالك، واختاره أبو حيان، لقوله تعالى:﴾ من أول يوم ﴿.
والتبيين، أي: لتبيين الجنس، كقوله تعالى:﴾ فاجتنبوا الرجس من الأوثان ﴿.
[ ٣ / ٦٧ ]