* نصوصُ السُّنَّةِ كنُصوصِ القرآنِ من جهَّةِ الدَّلالةِ، فهي على قسمينِ:
الأوَّلُ: قطعيِّ الدَّلالةِ، كقوله - ﷺ -: «في الرِّكازِ الخُمُسُ» [حديثٌ صحيحٌ رواه ابن ماجه وغيرُهُ]، فلفظُ (الخُمُسِ) لا يحتملُ أقلَّ أو أكثرَ، فهوَ قطعيٌّ في العدَدِ.
والثَّاني: ظنِّيُّ الدَّلالةِ، كقوله - ﷺ -: «لا صلاَةَ لمن لم يقرأْ بِفاتحَةِ الكتابِ» [متفقٌ عليه]، فاختلفَ أهلُ العلمِ هل النَّفيُ للإجزاءِ، أو الكمالِ، لأنَّ اللَّفظَ يحتملُهُمَا.
* * *
[ ١٥٩ ]