نعتت مؤلفات العلامة الأمير بالاشتهار وغاية التحرير، والمتأمل فيها يرى الطابع العام الذي ساد في عصره قد تجلى فيها، فغالب تآليفه حواشٍ وشروح وتحرير مسائل.
فمما تم الوقوف عليه منها:
في الفقه:
كتاب " المجموع "، وهو من أبرز ما صنَّف، حاكى في اختصاره وحصر مسائله " مختصر خليل " في الفقه المالكي، وكان شيخه العدوي المالكي إذا توقف في موضع قال: هاتوا " مختصر الأمير "!!
وقد شرحه الأمير، وحشَّى عليه كذلك، واسم الحاشية: " ضوء الشموع على شرح المجموع ".
وله في الفقه المالكي كذلك:
" الإكليل في شرح مختصر خليل "، وله: " حاشية على الشيخ عبد الباقي على المختصر "، و" حاشية على شرح الزرقاني على العزية "، وكتاب " الكوكب المنير "، و" حاشية على العشماوية "، وله مناسك نُعتت بـ " مناسك الأمير ".
_________________
(١) الدر النثير في الاتصال بثبت الأمير (ص ٣ - ١٧).
[ ٢٨ ]
وله في النحو:
" حاشية على مغني اللبيب " اشتهرت بـ " حاشية الأمير "، و" حاشية على شرح شذور الذهب "، و" حاشية على الأزهرية ".
وله في بعض المسائل النحوية: " شرح لأبيات لا سيما للسجاعي "، وكتاب: " إتحاف الإنس في الفرق بين اسم الجنس وعلم الجنس ".
وله في الحديث الشريف:
" شرح غرامي صحيح " في علم مصطلح الحديث، وكتاب: " النخبة البهية في الأحاديث المكذوبة على خير البرية ".
وله في العقائد والتفسير والأخلاق والآداب:
" كفاية المريد وغنية الطالب للتوحيد "، و" حاشية على إتحاف المريد شرح الشيخ عبد السلام "، و" مطلع النيرين فيما يتعلق بالقدرتين ".
وله كتاب: " انشراح الصدر في بيان ليلة القدر " لعله هو ما يسمى كذلك بـ " تفسير سورة القدر "، وله " رسالة في اللحن في القراءة والإنكار على من يقول بكفر اللاحن ".
وله في الفرائض:
" حاشية على الشنشوري على الرحبية ".
وفي البلاغة:
" حاشية على شرح الملوي على السمرقندية ".
[ ٢٩ ]
وفي التزكية:
" الوظيفة الشاذلية وأوراد الطريقة ".
وفي المسائل العامة:
" بهجة الأنس والائتناس شرح زارني المحبوب في رياض الآس "، و" رفع التلبيس عما يسأل به ابن خميس "، و" حسن الذكرى في شأن الإسرا " وهو حاشية على " الابتهاج فيما يتعلق بالإسراء والمعراج ".
وله كتابنا " ثمر الثّمام شرح غاية الإحكام في آداب الفهم والإفهام " في آداب فهم العبارة وطرق إفهامها.
وله " ثبت " جمع فيه رواياته ومسنداته، وذكر فيه شيوخه ومربيه (١).
قال العلامة عبد الحي الكتاني في وصف هذا " الثبت ":
(وثبته مدار رواية المصريين، ومعظم الحجازيين والمغاربة، وفهرسه هذا في نحو أربع كراريس، مفيد جامع للمصنفات الحديثية والكتب، رتبها على الفنون والمسلسلات والطرق، قال عنه وعن " ثبت " رفيقه الشرقاوي النور حسن العطار شيخ الجامع الأزهر في إجازته للدمنتي:
" ومن أجلِّ ثبت عليه الآن الاعتماد في طريق الإسناد ثبت شيخنا الأمير والشرقاوي، وغالب بقية الأشياخ المصريين عنهما آخذ وراوي، وثبتهما مشهور، وأمرهما في الفضل غير منكور، فهذان الثبتان من
_________________
(١) واسمه - كما مرَّ -: " سد الأرب من علوم الإسناد والأدب ".
[ ٣٠ ]
غرر مروياتي، وأفضل ما اكتسبته في حياتي ").
وأنشد في حقه الفقيه الفاضل أبو العلاء إدريس بن محمد صهر العلامة الكتاني:
كلامُ الأميرِ أميرُ الكلامْ فلا حشوَ فيهِ ولاما يلامْ
إذا رمتَ تحقيقَ مسألةٍ فلازمْ تآليفَهُ والسلامْ