مصنفاته
مصنفات القرافي ومؤلفاته شاهدة له بالبراعة والفضل واليراعة (١) . وقد دلَّتْ هذه المصنفات على غزارة فوائده، وأعربتْ عن حسن مقاصده، جمع فأوعى، وفاق أضْرابه جِنْسًا ونوعًا، كان إمامًا بارعًا في الفقة والأصول والعلوم العقلية، وله معرفة بالتفسير.
سارتْ مصنفاته مسير الشمس، ورُزِق فيها الحظَّ السامي عن اللَّمْس. كَمْ حرَّرَ مناط الإشكال! وفاق أضرابه النظراء والأشكال! وألَّفَ كتبًا مفيدة، انعقد على كمالها الإجماع، وتشنَّفتْ بسماعها الأسماع (٢) .
وإليك عَرْضًا لمؤلفات القرافي مُصنَّفةً حسب الفنون، ذاكرًا: أين جاءت نسبة الكتاب إلى القرافي، وما موضوعه ومسائله، وأين مكانه: أهو مطبوع أم مخطوط؟