مما يلفت نظر المطالع في هذا الكتاب احتواؤه على عناوين صغيرة كثيرة، مثل: فائدة، تنبيه، قاعدة، فرع، سؤال، تفريع، مسألة. . . وهكذا.
لهذا أمكنني الجزم بأن هذه طريقة منهجية متميزة سلكها القرافي في كتابه عن قصد، وهي ظاهرة قرافيَّة فاشية في معظم كتبه.
وفي هذا الجدول إحصاء تقريبي لعدد هذه العنوانات التي جاءت في القسم الذي أحققه (٥) .
العنوان فائدة قاعدة سؤال فرع تنبيه مسألة تفريع المجموع الكلي
عدد التكرار ١٥ ٤٠
_________________
(١) انظر: القسم التحقيقي ص ١٣.
(٢) وهي قوله تعالى: س فاعتبروا يا أولي الأبصار ش [الحشر: ٢] .
(٣) انظر: القسم التحقيقي ص ٣٠٦.
(٤) انظر: القسم التحقيقي ص ٣٨١.
(٥) انظر: ص ٦٥٦ من القسم الدراسي لمعرفة العدد الإجمالي لهذه العناوين في كل الكتاب.
[ ١ / ١٢٠ ]
إن هذا الاستعمال لا يقوم على طريقةٍ واحدةٍ في جميع المواضع التي ذكرت فيه، فالمعلومات المندرجة تحت أيٍّ منها مشابهةٌ في نوعها للأخرى، ولا يظهر فرق واضح بين المادة العلمية المنطوية تحت عنوان " فائدة "، ولا المعلومات المنضوية تحت عنوان
" تنبيه " (١) . والمصنف لم يُشعرنا بأن ثمة خلافًا في استعمال هذه العنوانات خلال الكتاب، ولكن جملتها لا تحيد عن كونها مسألة أصولية أو لغوية أو تعقيبًا أو تصحيحًا أو نقلًا عن أحدٍ.