١ - الصحاح للجوهري (١) (ط) . انظر: ص ١٩٠.
٢ - شرح كتاب سيبويه (٢) للسيرافي (٣) . انظر: ص ٢٥٦.
٣ - المسائل الشيرازيات لأبي علي الفارسي. انظر: ص٥٦.
٤ - المفصّل للزمخشري (ط) . انظر: ص ٣٢، ٣٣.
٥ - شرح المفصّل لابن يعيش (٤) (ط) . انظر: ص ١٠٨.
٦ - إصلاح المنطق لابن السكّيت (٥) (ط) . انظر: ص ١٨٢.
٧ - الملحة في الإعراب للحريري (٦) (ط) . انظر: ص ٦٥.
٨ - شرح الجمل لابن السِّيْد البَطَلْيَوسي (٧) . انظر: ص ١٨٢.
_________________
(١) هو أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، حجة في اللغة، وعرف بالذكاء. من مؤلفاته: شرح أدب الكاتب، الصحاح (ط) . ت ٣٩٣ هـ. انظر: بغية الوعاة ١ / ٤٤٦.
(٢) هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر سيبويه من بلاد فارس نشأ بالبصرة، أخذ عن الخليل بن أحمد، وهو إمام البصريين في النحو. ألف " الكتاب " في النحو (ط) . ت ١٨٨ هـ وقيل غير ذلك. انظر: إنباه الرواة ٢ / ٣٤٦، معجم الأدباء ١٦ / ١١٤.
(٣) هو أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي من أرض فارس، عالم مشارك في اللغة والنحو والفقه والقراءات والحديث وغيرها، له شرح كتاب سيبويه، الوقف والابتداء. ت ٣٦٨ هـ. انظر: معجم الأدباء ٨ / ١٤٥، إنباه الرواة ١ / ٣١٣.
(٤) هو يعيش بن علي بن يعيش، موفق الدين الأسدي، من كبار العلماء في العربية، من مصنفاته: شرح المفصل (ط)، شرح التصريف، ت ٦٤٣ هـ في حلب. انظر: شذرات الذهب ٥ / ٢٢٨، بغية الوعاة ٢ / ٣٥١.
(٥) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت. روى عن الأصمعي، وأبي عبيدة، برع في علوم اللغة. من مؤلفاته: إصلاح المنطق (ط)، المقصور والممدود، وغيرها، ت ٢٤٤هـ. انظر: معجم الأدباء ٢ / ٥٠، وفيات الأعيان ٦ / ٣٩٥.
(٦) هو القاسم بن علي بن محمد أبو محمد الحريري البصري، أحد أئمة اللغة والأدب. من مصنفاته: المقامات الحريرية (ط)، درة الغواص في أوهام الخواص (ط)، ملحة الإعراب (ط) . ت ٥١٦هـ انظر: إنباه الرواة ٣ / ٢٣، بغية الوعاة ٢ / ٢٥٧.
(٧) هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن السِّيْد البَطَلْيَوسي، أديب لغوي، ولد بمدينة بَطَلْيَوس بالأندلس، من مؤلفاته: الإنصاف في التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف. . . (ط)، الحلل في شرح أبيات الجمل. ت ٥٢١ هـ. انظر: سير أعلام النبلاء ١٢ / ١٢٢، إنباه الرواة ٢ / ١٤١.
[ ١ / ١٠٠ ]
٩ - شرح الإيضاح للجرجاني (١) . انظر: ص ١٨٣.
١٠ - شرح الجزولية للزيدي (٢) . انظر: ص ٢٤٤.
١١ - الاستغناء في أحكام الاستثناء للمؤلف نفسه (ط) . انظر: ص ٦١.