هذا وإن الحكم أيضًا ينقسم لما بتصحيح وإبطال وسم
_________________
(١) أي: سقط
[ ٣٣ ]
فالحكم بالصحة هُوْ تصحيح وضده لضده توضيح
وصحة الحكم إذا توفرت شروطه ثم الموانع انتفت
عنه بحيثما تراه قد وقع على الطريقة التي الله شرع
وما له الصحة وصف عهدا فذلك الصحيح في الذي بدا
والحكم بالبطلان والفساد لعقد أو عبادة العُبَّاد
بكون باختلال شرط الشارع أو لوجود أحد الموانع
بحيث لا يحصل منه ما يريدْ من شرع ذا الحكم إلَهُنا المجيدْ
[ ٣٤ ]
وما به الإبطال قد تعلقا فذلك الباطل عندنا اللّقى (١)
ليس له في شرعنا اعتبار لما قضت برده الأخيار
وقوله: «لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» شاهد بذا لنا