وكل ما من الرسول قد ظهر من قول أو فعل وماله أقر
من ذين فهو سنة تحكم في الدين إجماعًا لمن تقدموا
فلم يكن للشخص من خيار في ترك ما به قضاها جاري
[ ٤٢ ]
وقوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ﴾ ﴿وَمَا آتَى﴾ أفاد ذا يقينا
وهي تسنقل بالتشريع في قول كل عالم رفيع
وربما أتت بيانًا للكتابْ كهيْئة الحج وتحديد النصابْ