مقدورً فعل ما من المكلف ظاهره والباطن الذي خفي
هو الذي حكم فيه اللَّهُ وغير مقدور لهم أعفاه
فلم يكلفهم بما فيه حرج عليهمُ ولا عن الطوق خرج
[ ٣٦ ]
كمقعد يقام في صلاته أو من يشق قومه لهاته
دليل ذا في الوحي جا مكررا مفصلًا وأمره تقررا
فقوله: ﴿وَلَا تُحَمِّلْنَا﴾ إلى آخر الآية أتى مفصلا
لذلك الحكم كقوله: ﴿وَمَا جَعَلَ﴾ ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ﴾ اعلما