وكل ما استغرق ماله صلح من غير حصر دفعة قد اتضح
بأنه العام الذى يسئل عنه ولفظه الجميع يشمل
دون قرينة خصوص تنقل لبعض الأفراد لدى من أصلوا
أما إذا رأيت مالك بفيد إخراج بعضه إذا فلا مزيد
صِيَغُهُ كثيرة إليكا بيانها أقصه عليكا
فمنها ما للشرط جا من صيغة كقوله: «مَنْ أَحْيَا أَرْض مَيْتَةً»
[ ٦١ ]
كما له مثلت الأقوام بقوله: «مَا أبْقَتِ السِّهَامُ»
كذا أداة لسؤال تطلق فإنها عمومها محقق
كقول سائل مضى: (ما لي يحل من مرأتي وهي حائض) مثل
كذا الموصول وعموم يعهد نحو ﴿الَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا﴾
كذا المعرّف بأل قد أسسا عمومه مثل الرجال والنسا
والمرأة الكلم والإنسان وغير ذا من هذه المعاني
والنكرات في سياق نفيها تفيد للعموم عند النبها
[ ٦٢ ]
ففي الحديث «لَا زَكَاةَ» قد أتى أوضح تمثيل لذاك مثبتا
والنهي مع منكر كالنفي (لَا يَسْخَرْ) إلى (مِنْهُنَّ) ذا قد مثلا
وهكذا مثلهما الثسرط ك (مَنْ ءَاذَى) لآخر الحديث فاعلمن
وما أضيف من منكر إلى معرف عمومه قد انجلى
مثل (صلاَةُ الجَمْعِ تَفْضُلُ) بلى صلاة فذ بالذي قد نحلا
وقد أتى مثل له كذلكم في قوله: ﴿لَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾
***
[ ٦٣ ]