وكل ما كان به الإخراج مما له في اللفظ الاندراج
فهو مخصص وإن لم يستقل بنفسه فهو الذي قد اتصل
وذا كالاستثناء في «لاَ تَبِيعُوا» لآخر الحديث يا رفيع
والشرط في ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ﴾ تمثيلهم به هنا مسلَّمُ
وهكذا الصفة في ﴿لَمْ يَنْقُصُو كُمْ﴾ التي بها البرا يخصص
كذاك غاية (إِلَى مُدَّتِهِمْ) مفهومها مخصص لعهدهمْ
[ ٦٦ ]
وإن يكن عن غيره قد استقل فذا هو المخصص الذي انفصل
فقوله: ﴿أُولَاتُ الْأَحْمَالِ﴾ حلا تخصيصه لـ (يَتَرَبَّصْنَ ثَلَا (ثَةَ)﴾
أي الكتاب للكتاب خصصا كسنة بمثلها فلتخصصا
فقول أحمد النبي «فِي مَا سُقِيَ» تخصيصه صح «بِخَمْسِ أَوْسُقٍ» وقوله: «لَا يَقْبَلُ اللَّهُ» إلى آخره تخصيصه قد اعتلى
بآية المريض والذي سفر وذاك تخصيص الكتاب للأثر
وقوله: «لَا يَرِثُ» الذي ثبت ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ﴾ به تخصصت
[ ٦٧ ]
أما الذي زنا فقد تخصصا بمن من آعبد زناه حصحصا
قيسا على الإماء في العذاب بجامع الرق على الصواب