على علم الأمزجة لاحتياجه إلى فرط نباهة أما قول الشاعر "فإن تسألوني البيت" فالطب فيه بمعنى علم الأمزحة مجاز في معرفة أخلاق النساء التي سماها الأدواء جمع داء مجازًا أيضًا. وهذا الشعر لعلقمة الفحل الجاهلي من قصيدة خاطب بها الحرث بن أبي شمر الغساني ملك عرب الشام يستشفيه لقومه بني تميم إذ وقعوا في أسره وطالعها.
طحابك قلب في الحسان طروب. وبعد هذا البيت المذكور في الشرح قوله
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له في ودهن تصيب
يردن ثراء المال حيث وجدنه وشرخ الشباب عندهن عجيب
(قوله وقال الشيخ أبو إسحق الشيرازي الفقه إدراك الأشياء الخفية الخ) هذا هو الذي يشهد له الاستعمال. قال تعالى ﴿ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾. وفي الحديث "من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين".