بخلاف من يقول: قد يكون للقول الآخر حجة راجحة على هذا النص وأنا لا أعلمها، فهذا يقال له: قد قال الله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾، وقال النبي ﷺ: «إذا أمرتكم بأمر فأتوا
_________________
(١) في (أ): آخر
(٢) في (أ): باشتغال له.
(٣) قوله: (هو) سقط من (ب).
[ ٦٤ ]
منه ما استطعتم»، والذي تستطيعه من العلم والفقه في هذه المسألة قد دلَّك على أن هذا القول هو الراجح؛ فعليك أن تَتَّبع ذلك، ثم إن تبيَّن لك فيما بعدُ أن للنص (^١) معارِضًا راجِحًا؛ كان حُكمك في ذلك حكم المجتهد المستقل (^٢) إذا تَغيَّر اجتهاده.