وفيه مبحثان:
الخفان: واحدهما خف، وهو: ما يلبسه الانسان، ويجمع على خفاف (^١).
ويدخل في حكم الباب الجورب، وهو لفافة الرِّجل، ولعله المصنوع من الصّوف أو القطن أو الحرير، أو مشترك بين اثنين فأكثر (^٢).
وفي وقتنا الحاضر تعددت المنسوجات فتصنع الجوارب من الأنواع السّابقة ومن النايلونات، وتسمى في وقتنا الحاضر بالشّراب (^٣).
ويدخل فيه الجرموق وهو: خفٌ يلبس فوق الخف، والموق وهو بالمعنى السّابق. وقيل غير ذلك (^٤).
والجنابة في الاصطلاح: حدث أكبر يقوم بالبدن سببه التقاء الختانين، أو خروج المني دفقًا بلذة (^٥).
_________________
(١) انظر: تهذيب اللغة (٧/ ٨).
(٢) انظر: فقه الممسوحات للدكتور علي الغامدي (٢١٢).
(٣) انظر: المصدر السابق (٢١٣).
(٤) انظر: تهذيب اللغة (٩/ ٣٨٤)، لسان العرب (١٠/ ٣٥٠)، القاموس المحيط (١١٩٤).
(٥) تسهيل الفقه للجبرين (١/ ٤٨٢).
[ ١٢٤ ]