من الفروع المندرجة تحت القاعدة:
* فرضية الركوع في الصلاة (^٣):
وممّا استدلّوا به على فرضيته قوله تعالى: ﴿وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾
وجه اندراج المسألة تحت القاعدة: يظهر ذلك من مأخذ الحكم من الآية، وذلك أنّ الله عبّر عنها بجزء فيها، وهو الركوع، والقاعدة أنّ التعبير بالعبادة بمشروع فيها يدل على وجوب ذلك المشروع وفرضه، وذلك أنّ الشيء لا يجعل دلالة على غيره، إلاّ إذا كان مقصودا بنفسه.
_________________
(١) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (١/ ٣٩٣).
(٢) ينظر: الإكليل في استنباط التنزيل (١/ ٣٠١).
[ ١٦ ]