لفظ القرآن المعرّف بأل ليس مهموزا ولا مشتقّا بل وضع علما على الكلام المنزل على النبى ﷺ، وهذا القول مروىّ عن الإمام الشافعى ﵁.
_________________
(١) سورة القيامة آيتا ١٧، ١٨
(٢) مختار الصحاح ٥٢٦
(٣) لسان العرب ٤/ ٣٥٦٣
[ ١٣ ]
وقد جاء فى تاريخ بغداد (١) فى ترجمة الإمام الشافعى ﵁ ما يلى:
« وقرأت القرآن على إسماعيل بن قسطنطين، وكان يقول: القرآن اسم وليس مهموزا، ولم يؤخذ من «قرأت» ولو أخذ من «قرأت» لكان كل ما قرئ قرآنا- ولكنه اسم للقرآن مثل التوراة والإنجيل يهمز قرأت ولا يهمز القران».