لفظ القرآن مشتق من القرائن، لأن الآيات فيه يصدق بعضها بعضا، وجعل علما على اللفظ المنزل على النبى ﷺ.
وهذا هو رأى الفراء.
قال بعض المفسرين (٣): القران بغير همز مأخوذ من القرائن، لأن
_________________
(١) . ٢/ ٦٢ ط: القاهرة سنة ١٣٤٩ هـ
(٢) البرهان فى علوم القرآن ١/ ٢٧٨.
(٣) تفسير القرطبى ١/ ٦٧٤، والبرهان للزركشى ١/ ٢٧٨.
[ ١٤ ]
الآيات منه يصدق بعضها بعضا، ويشابه بعضها بعضا، فهى حينئذ قرائن.
وعلى هذا فلفظ القرآن على هذين القولين غير مهموز كالذى قبلهما، ونونه أصلية.