الترجمة قسمان:
(أ) ترجمة حرفية.
(ب) ترجمة تفسيرية أو معنوية.
فالترجمة الحرفية: هى نقل الكلام من لغة إلى لغة أخرى مع مراعاة الموافقة فى النظم والترتيب والمحافظة على جميع معانى الأصل المترجم.
ومن هنا قال العلماء إن الترجمة تتوقف على ما يلى:
[ ٧٥ ]
أولا: معرفة المترجم لأوضاع اللغتين لغة الأصل ولغة الترجمة.
ثانيا: معرفته لأساليبهما وخصائصهما.
ثالثا: وفاء الترجمة بجميع معانى الأصل ومقاصده على وجه مطمئن.
رابعا: أن تكون صيغة الترجمة مستقلة عن الأصل بحيث يمكن أن يستغنى بها عنه وأن تحلّ محلّه كأنه لا أصل هناك ولا فرع.
خامسا: وجود مفردات فى لغة الترجمة مساوية للمفردات التى تألّف منها الأصل حتى يمكن أن يحلّ كل فرد من الترجمة محلّ نظيره من الأصل.
سادسا: تشابه اللغتين فى الضمائر المستترة، والروابط التى تربط المفردات لتأليف التراكيب.
والترجمة الحرفية للقرآن نوعان:
(أ) ترجمة بالمثل.
(ب) ترجمة بغير المثل.
فالترجمة الحرفية بالمثل معناها: أن يترجم نظم القرآن بلغة أخرى تحاكيه حذوا بحذو، بحيث تحلّ مفردات الترجمة محلّ مفرداته، وأسلوبها محلّ أسلوبه حتى تتحمل الترجمة ما تحمله نظم الأصل من المعانى المقيدة بكيفياتها البلاغية وأحكامها التشريعية: