أنزل الله ﷿ القرآن كله إلى سماء الدنيا، ثم فرقه فى بضع وعشرين سنة، فكانت السورة تنزل لأمر ينزل والآية جوابا لمستخبر، ويوقف جبريل ﵇ النبى ﷺ على موضع الآية والسورة، فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف، كان عن النبى ﷺ، فمن قدّم سورة أو أخّرها فقد أفسد نظم القرآن. اه.