«وإنما حدّوا القرآن من تشخصه (٣) بما ذكر من أوصافه ليتميز مع ضبط كثرته عما لا يسمى باسمه من الكلام» والقارئ لكلام عضد الملة ﵀ بعد شرحه التعريف ربما يظن أن بينه وبين كلام الجلال المحلى ﵀ تعارضا.
_________________
(١) قال الشيخ الرهاوى تعليقا على ما قاله شارح المنار ٤٠: ( هذا مختار بعض الأصوليين وقال جمهور الأصوليين وعامة أهل اللغة الألف واللام فى الجمع يكون للاستغراق إذا لم تكن للعهد).
(٢) شرح الجلال المحلى ١/ ٢٢٤.
(٣) يعنى تشخصه يغنى عن حده حيث لا يقع معه فيه اشتباه.
[ ٢٦ ]