« والسبع متواترة، ثم قلنا فى الشاذ: والصحيح أنه ماوراء العشرة ولم نقل: والعشر متواترة لأن السبع لم يختلف فى تواترها فذكرنا
_________________
(١) وعاصم بن بهدلة أبو النجود- بفتح النون وضم الجيم- الكوفى المقرئ صدوق حجة فى القراءة وكان من التابعين توفى ﵀ سنة ١٢٨ هـ (المعارف لابن قتيبة ٥٣٠ وتقريب التهذيب ١/ ٣٨٣) وحمزة بن حبيب الزيات القارئ أبو عمارة الكوفى صدوق زاهد توفى ﵀ سنة ١٥٦ وقبل سنة ١٥٨ هـ (المعارف ٥٢٩ والتقريب ١/ ١٩٩). والكسائى هو على بن حمزة بن عبد الله الأسدي انتهت إليه رئاسة الإقراء بالكوفة بعد حمزة مات ﵀ سنة ١٨٩ هـ (أحسن الأثر فى تاريخ القراء الأربعة عشر ٥٩).
(٢) القراءة المشهورة هى التى رواها فى عصر الصحابة عدد لم يبلغ حد التواتر ثم تواترت فى عهد التابعين كخصائص مصحف ابن مسعود ﵁- أصول التشريع الإسلامى للشيخ على حسب الله ٢٩.
(٣) يعقوب بن إسحاق الحضرمى أبو محمد المقرئ صدوق مات ﵀ سنة ٢٠٥ هـ (تقريب التهذيب ٢/ ٣٧٥). وأبو جعفر هو يزيد بن القعقاع روى عن أبى هريرة وابن عمر وغيرهما ﵃ وتوفى ﵀ سنة ١٣٠ هـ على الأصح- المعارف ٥٢٨ وأحسن الأثر ٦٨. وخلف بن هشام البزار المقرئ البغدادى ثقة مات ﵀ سنة ٢٢٩ هـ- تقريب التهذيب ١/ ٢٢٦.
(٤) هو الحافظ أبو محمد الحسين بن مسعود البغوى مات ﵀ سنة ١٥٦ هـ عن ثمانين سنة- تذكرة الحفاظ ٤/ ٥٢.
(٥) الاتقان ١/ ٢٧٧ وفواتح الرحموت ٢/ ١٥.
[ ٤٢ ]
أولا موضع الإجماع، ثم عطفنا عليه موضع الخلاف على أن القول بأن القراءات الثلاث غير متواترة فى غاية السقوط، ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله فى الدين، وهى لا تخالف رسم المصحف، وقد سمعت أبى يشدد النكير على بعض القضاة، وقد بلغه أنه منع من القراءة بها واستأذنه بعض أصحابنا مرة فى إقراء السبع فقال: أذنت لك أن تقرئ العشر، وقال فى جواب سؤال سأله ابن الجزرى: القراءات السبع التى اقتصر عليها الشاطبى والثلاثة التى هى قراءة أبى جعفر ويعقوب وخلف متواترة معلومة من الدين بالضرورة، وكل حرف انفرد به واحد من العشرة معلوم من الدين بالضرورة أنه منزل على الرسول ﷺ لا يكابر فى شىء من ذلك إلا جاهل».