ولا يجوز قراءة القرآن بالعجمية مطلقا سواء أحسن العربية أم لا فى الصلاة أم خارجها.
_________________
(١) المجموع ٣/ ٣٧٩، ٣٨٠.
(٢) روضة الطالبين للإمام النووى ١/ ٢٤٤، ٢٤٥.
(٣) الوجيز ١/ ٤٢.
(٤) الإتقان ١/ ٣٧٧.
[ ٨٨ ]
ثم قال: وعن القفال من أصحابنا (١): إن القراءة بالفارسية لا تتصور.
قيل له: فإذن لا يقدر أحد أن يفسر القرآن.
قال: ليس كذلك لأن هناك يجوز أن يأتى ببعض مراد الله ويعجز عن البعض أما إذا أراد أن يقرأه بالفارسية فلا يمكن أن يأتى بجميع مراد الله تعالى لأن الترجمة إبدال لفظة بلفظة تقوم مقامها، وذلك غير ممكن بخلاف التفسير اه.